الجزائر: سخط كبير على تويتر و فيسبوك من عودة وباء الكوليرا

 أثار تأكيد وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات إصابة ما لا يقل عن 41 شخص بوباء الكوليرا في أربعة ولايات موجة من السخط و الغضب العارمين على شبكتي تويتر و فيسبوك.

في أقل من 24 ساعة من تأكيد الخبر شنت المئات من الصفحات الجزائرية على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك حملة انتقادات واسعة للأداء الحكومة بصفة عامة ووزارة الصحة بصفة خاصة. الحملة لقيت صدى منقطع النظير في الأوساط الفيسبوكية الجزائرية التي تفاعلت بشكل كبير مع الحدث الذي تحول إلى الموضوع الأكثر تداولا في الأوساط الإعلامية و الافتراضية.

ما زاد الحملة قوة هو انضمام الصفحات الكبيرة إليها كصفحة مغني الراب لطفي دوبل كانون و صفحة المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، و صفحة أمير دزد Amir DZ و صفحة هنا الجزائر, صفحة وزارة الفقر و السعادة و غيرها من الصفحات الكبيرة.

في منشور نشره على صفحته قال المعلق الرياضي حفيظ دراجي أنه لا يمكن تحمل ما يقوم به النظام. ” حملنا التضييق والاستفزاز والابتزاز وكل أشكال الترغيب فيما نكره والترهيب فيما نحب إيمانا منا بأن الحياة مواقف ومن واجبنا الدفاع عن الجزائر.. أما أن يصل الأمر إلى تفشي الكوليرا في مطلع القرن الحادي والعشرين في أربع ولايات من بينها العاصمة فلا يمكن أن نصبر عليكم ولا يمكن أن نسكت عنكم.. لأن السكوت عن أمراض “المتاحف” يعادل الكوليرا أو يفوقها، لا نريد أن يموت فينا ضمير الوطن ضمير الإخلاص له” كتب المعلق.

من جهته  و جه مغني الراب لطفي دوبل كانون انتقادات لرئيس الجمهورية بعد تأكد خبر إصابة جزائريين بوباء الكوليرا. ” بعد أن أعلنت الحكومة رسميا انتشار مرض الكوليرا في العديد من الولايات.نسأل العافية للشعب ونتمنى الشفاء لكل مصاب، دون أن ننسى أن نشكر الرئيس الذي لا علاقة له بما يجري في البلاد فهو غامس في غيبوبته المعتادة”.

من جانبه تسأل أمير دزد Amir DZ على صفحته الني تظم 1,7 مليون معجب عن إمكانية بلوغ وباء الكوليرا إقامة الدولة. ” هل تصل الكوليرا إلى محمية العصابات الكليب ديبان اين يقيم ملوك الجزائر ؟ “، تسأل المدون.

على إحتل هشتك الكوليرا الريادة منذ نهار أمس، حيث علق العديد من الصحفيين و رواد هذا الفضاء على الخبر بكثير من الأسف و الحيرة على عودة وباء تم القضاء عليه منذ عدة عشريات في بلدان أخرى.

يونس سعدي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *