الجزائر: قوات الأمن تمنع المشاركين في مسيرة التنمية من السير في شوارع ورقلة

حاصرت قوات الأمن منذ الساعات ألأولى لصباح اليوم ساحة سوق لحجر الواقعة في وسط مدينة ورقلة، لمنع مسيرة المطالبة بالتنمية التي دعا إليها نشطاء محليون. الوفود الأولى للمتظاهرين فوجئت بالحشود الأمنية المجندة لمنع لمنعهم من السير في شوارع المدينة، أفادت مصادر محلية.

بعد التأكد من استحالة السير و عدم الرغبة في تجنب مواجهة قوات الأمن، قرر المشرفون على المسيرة الاكتفاء بتجمع شعبي في ساحة سوق لحجر أين اعتاد الناشطون تنظيم حركاتهم الاحتجاجية. خلال التجمع، رفع المتظاهرون لفتات تدعوا السلطات العليا للبلاد لتسطير برنامج تنموي خاص بولاية ورقلة التي تعاني حسبهم كل أنواع التهميش و الإقصاء. “عاصمة البترول و الغاز بدون مستشفيات” و “نداء استغاثة …. و رقلة تحتضر” و نطالب بحصة معتبرة من السكن” هي الشعارات رددها المتظاهرون الذي يعدون بالمئات. رحيل الوالي الحالي للولاية مطلب رفعه كذلك بعض المشاركين في الحركة الاحتجاجية الذين يحملونه جزء من المسؤولية فيما يحدث في ورقلة من تسيب في التسيير و التأخر في التنمية.

المحتجون طالبوا أيضا برفع التجميد عن مشروع المستشفى الجامعي لمدينة و إضفاء شفافية أكثر على عمليات التوظيف في الشركات البترولية الناشطة في الجنوب و توفير كل المستلزمات الضرورية لضمان خدمات صحية عمومية ذات جودة. طالبوا أكذلك بتخصيص إعانات مالية معتبرة للأندية الرياضية الناشطة في الجنوب و كذا بناء مرافق ترفيهية و تخصيص مشاريع سكنية لسكان الولاية. المطالبة بمحاسبة المطورتين في نهب العقار مطلب أخر رفعه المتظاهرون.

في خطاباتهم، دعا منظمو هذه الوقفة المشاركين فيها لضبط النفس و الحفاظ على الطابع السلمي للحراك. كما عدوا الحاضرين للتجند أكثر و الجاهزية لتنظيم وقفات أخرى خلال الأيام القادمة. “من الواضح أن المطالب المرفوعة لن تتحقق بين عشية و ضحاها. المطلوب من شباب ولاية ورقلة التجند و الحفاظ على التعبئة لمواصلة الضغط و النضال إلى غاية تحقيق مطالبنا الشرعية”، قال أحد المنظمين.

حسب أحد النشطين سيعقد اجتماع تقييمي لتجمع اليوم و تحديد تاريخ و طبيعة الحركة الاحتجاجية القادمة. من المرجح جدا، حسب مصادرنا، أن يتم تعميم الحراك لشمل كل الولايات الجنوبية للبلاد التي تعاني نفس المشاكل.

يونس سعدي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *