تراجع شعبية صفحة بوتفليقة على شبكة فيسبوك  

شهدت الصفحة الرسمية لرئيس الجمهورية عبد العزير بوتفليقة على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك تراجعا مستمرا في عدد المعجبين بها وهذا منذ حوالي 19 شهرا. ففي الفترة الممتدة من الفاتح جانفي 2017 إلى غاية 31 جويلية 2018 فقدت الصفحة 42 ألف معجب في الوقت الذي سجلت كل صفحات بقية السياسيين الجزائريين زيادة معتبرة في عدد المعجبين.

ففي الفاتح جانفي ،2017 كان عدد المعجبين بصفحة الرئيس هو 1051004 معجب قبل أن ينزل إلى 1008818 في 31 جويلية 2018. فقدان أكثر من 42 ألف معجب أثر على ترتيب الصفحة في تصنيف الصفحات الجزائرية على شبكة التواصل الاجتماعي الذي ينجزه موقع فان زون حيث تراجعت في نفس الفترة من المرتبة 57 إلى المرتبة 98. بمعنى أخر تمكنت 40 صفحة جزائرية من تجاوز صفحة الرئيس في ظرف 19 شهر. السياسيون الذين تكمنوا من تجاوز بوتفليقة على الفيسبوك في الفترة السالفة الذكر هم رشيد نكاز، محمد العربي زتوت و نورية بن غبريت.

للتذكير لم يتم تحيين صفحة الرئيس التي تحصلت على النجمة الزرقاء من طرف إدارة شركة فيسبوك منذ شهر أفريل 2014، أي بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية في الدور الأول بالأغلبية الساحقة للأصوات. أخر منشور في الصفحة يعود إلى 19 أفريل 2014 أين شكر الرئيس الذين صوتوا لصالحه.

صفحة مهملة لا تضبط التعليقات

المتصفح لصفحة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يستنتج في الوهلة الأولى أن هذه الأخيرة قد أهملت و لا تخضع للأي متابعة أو مراقبة. فالتعليقات التي تحمل عبارات الشتم و السب لم تسحب رغم مرور عدة سنوات على نشرها. أكثر من ذلك نشر رواد انترنت عراقيون في ألأيام الأخيرة، عبارات مسيئة للشعب الجزائري و للشهداء على صفحة الرئيس دون أن يتحرك القائمون بهذه الأخيرة لسحبها و حضر الذين قاموا بنشرها. من المفروض تحيين الصفحة و جعلها وسيلة إعلامية حقيقية كما يفعل أغلب رؤساء و ملوك العالم أو توقيفها نهائيا.

من المرجح جدا أن تعود صفحة الرئيس للنشاط في حالة تأكد فرضية ترشح هذا الأخير للانتخابات الرئاسية القادمة المزمع تنظيمها في ربيع السنة المقبلة.

يونس سعدي

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *