حفيظ دراجي يخرق هدنته السياسية و يعود للانتقاد النظام

عاد المعلق الرياضي الجزائري المقيم في العاصمة القطرية الدوحة، حفيد دراجي للانتقاد الوضع العام في البلاد بعدما قرر يوم 23 نوفمبر الماضي، التوقف عن الكتابة عن أحوال الجزائر. دون سابق إنذار خرق يوم 23 جانفي الماضي، الصحفي الرياضي هدنته السياسية بنشر تغريدة على حسابه الخاص على موقع تويتر أين علق فيها بصخرية على تصريحات رئيس منتدى رؤساء المؤسسات على حداد الذي قال أمام الصحفيين أن الناس تموت بالبرد في نيويورك الأمريكية. ” علي حداد يقول أن “الجزائر أفضل من نيويورك” مع العلم أن أولادهم يدرسون هناك وأموالنا مستثمرة هناك أيضا” رد الصحفي قبل أن يضيف : ” أكيد الجزائر أفضل لأنه البلد الوحيد الذي يتحول فيه السارق إلى زعيم دون رقيب، ويصبح فيه الكاذب صادقا، والمنافق مخلصا نعم الجزائر هي الأفضل لكن في قلب المفاهيم واعتناقها”. خمسة أيام بعد هذه التغريدة، هاجم دراجي المجلس الإسلامي الأعلى الذي أفتى بتحريم ظاهرة الحراقة التي عادت بقوة إلى الواجهة خلال الأشهر الأخيرة. في رده على هذه الفتوى قال المعلق الرياضي أن ” تحريم الحقرة أولى من تحريم الحراقة”.
أضاف قائلا “المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر يفتي بتحريم الهجرة غير الشرعية، هل يمكن للمجلس الموقر إصدار فتوى بتجريم الحقرة المتفشية و تجريم من تسبب في تهجير أولادنا ؟”.
للتذكير شرع بداية الشهر الماضي، حفيظ دراجي في نشر مقالات أسبوعية في جريدة القدس العربي تتناول كرة القدم وتأثيراتها على الجماهير في البلدان العربية.
يونس سعدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *