دراسة جديدة تظهر قوة تأثير حسابات تويتر الآلية على توجيه الرأي العام

مسلسل توظيف شبكات التواصل الاجتماعي خاصة تويتر و فيسبوك للتأثير على مجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية لا يزال يصنع الحدث ويعيد طرح إشكالية التوظيف السياسي للتكنولوجيا.

 توصل الباحثون في الجامعة الوطنية بأستراليا إلى حقيقة الدور المهم الذي لعبته تلك الحسابات التي تقوم بنشر تغريدات معينة بشكل دوري دون تدخل البشر، بالإضافة إلى إعادة تغريد منشورات معينة بهدف نشرها على نطاق واسع.

يرى الباحثون إلى أن الحسابات الآلية كان لها تأثير أكبر مرتين من تأثير التغريدات التي ينشرها المستخدمون البشريون، على الانتخابات الأمريكية عام 2016 بين ترامب وكلينتون، خاصة وأن تلك التغريدات الآلية أثرت بشكل مباشر على آراء الناخبين من عامة الشعب.

وتوصلت الدراسة إلى تلك النتائج من خلال تحليل 6.4 مليون تغريدة تم نشرها خلال السباق بين مرشحة الحزب الديمقراطي هيلارى كلينتون والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، وكانت تختار أوقات محددة للنشر.

يذكر أن تلك الدراسة ليست الوحيدة التي أوضحت تلك النتائج، بل في وقت سابق من العام الماضي أوضحت دراسة أن ما يقرب من 30% من حسابات تويتر في فترة الانتخابات كانت مزيفة.

تصاعد تأثير التكنولوجيا على السلوك السياسي للمواطنين في أمريكا دفع بالصين، و روسيا و أستراليا و أندونيسيا و دول أخرى لاتخاذ جملة من الإجراءات للحد من التوظيف السياسي للشبكات الاجتماعية. قرارات يصفها البعض بغير المجدية نظرا لتعلق الناس بصفة كبيرة بالمنصات الرقمية.

يونس سعدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *