دعوات على الفيسبوك لتنظيم مليونية “المطالبة بالتنمية” يوم السبت في ورقلة

وجهت عدة صفحات على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك تعني بالشأن المحلى الورقلى نداء لسكان ولاية ورقلة للمشاركة القوية في المسيرة المزمع تنظيمها يوم السبت 15 سبتمبر القادم في عاصمة الولاية، للمطالبة بالتنمية و رفع التجميد على المشاريع الموجه للمنطقة.

صفحة ناس ورقلة نيوز و  ورقلة تحت المجهر  و صفحات أخرى تسعي منذ أيام، لتجنيد المواطنين للخروج بقوة للشارع السبت المقبل، لدفع السلطات العمومية لوضع مخطط تنموي استعجالي موجه لولاية ورقلة التي تعاني حسب هذه الصفحات من كل أنواع التهميش و الإقصاء.  “موعدنا يوم السبت 15 سبتمبر معاً من اجل التنمية والبنية التحتية والإصلاحات الإدارية والحقوق المغتصبة بورقلة “، كتبت صفحة ورقلة تحت المجهر.

من جانبها شرعت صفحة ناس ورقلة نيوز في نشر التحضيرات الخاصة بمسيرة يوم السبت التي تتم يوميا في كل أحياء و وقرى ولاية ورقلة الغنية بالبترول و الغاز. حسب هذه الصفحة ينظم ناشطون تجمعات تحسيسية يومية لإقناع المواطنين للمشاركة في هذا الحدث الهام. ففي كل مساء ينظم ناشطون لقاءات جوارية في أحياء المدينة لحث الشباب لدعم المسيرة. حسب نفس الصفحة التي يتابعها 240  ألف معجب سيطالب المتظاهرون برفع التجميد عن مشروع المستشفى الجامعي لمدينة و إضفاء شفافية أكثر على عمليات التوظيف في الشركات البترولية الناشطة في الجنوب و توفير كل المستلزمات الضرورية لضمان خدمات صحية عمومية ذات جودة. خلال المسيرة سيطالب المحتجون بتخصيص إعانات مالية معتبرة للأندية الرياضية الناشطة في الجنوب و كذا بناء مرافق ترفيهية و تخصيص مشاريع سكنية لسكان الولاية. المطالبة بمحاسبة المطورتين في نهب العقار و الفساد مطلب أخر سيرفعه سكان ولاية ورقلة يوم السبت، حسب نفس المصدر.

مليونية ورقلة للرد على أويحي و حزبلاوي

إضافة إلى المطالبة بالتنمية، سيستغل المتظاهرون المسيرة للرد على تصريحات الوزير الأول أحمد أويحي و وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات مختار حزبلاوي. تصريحات وصفها الناشطون في ورقلة بالاستفزازية و و الاحتقارية لهم و لمنطقتهم. للتذكير تهجم الوزير الأول على الناشطين الذين نظموا مسيرة نهاية الشهر الماضي للمطالبة بتخصيص أمول المهرجانات الثقافية لدعم التنمية المحلية. من جهته رفض وزير الصحة التهم التي وجهت للطاقم الطبي المكلف بمتابعة الحالة الصحية للأستاذة الجامعية عويسات التي توفيت في المستشفى بعد تعرضها للسعة عقرب. حسب رد الوزير الطاقم الطبي قام بالذي عليه قبل أن يحمل جزء من المسؤولية للضحية.

يونس سعدي  

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *