دعوات لتنظيم مليونية ثانية للمطالبة بالتنمية في ورقلة

نشر ناشطون في ولاية ورقلة في ألأيام الأخيرة على شبكات التواصل الاجتماعي نداءات تدعوا للتحضير لمسيرة مليونية ثانية في مدينة ورقلة للمطالبة بالتنمية. الثالث من الشهر نوفمبر القادم هو التاريخ المحدد لهذه المسيرة التي ستجمع كل أبناء ورقلة الرافضين للتهميش.   

“لا استجابة للحقوق ولا تلبية للمطالب ولا شيء يذكر، خرجات فايسبوكية للوالي وحاشيته لذر الرماد في العيون. الجميع يرى تدهور كل القطاعات بفعل المسؤولين الفاشلين، البطالة تنخر الشباب ولا توجد شفافية في التوظيف بالنسبة لسوناطراك وفروعها الكبرى، الصحة حدث ولا حرج و و و …” كتب الناشطون في بيانهم الذي لقي صدى واسع على شبكة فيسبوك.

“إن الحراك السلمي الذي شهدته ورقلة يوم 15 سبتمبر 2018 والذي سمع به العام والخاص لم يصل بعد للسلطات العليا في البلاد … وعليه فإننا نضرب لكم موعدا آخر في مليونية سلمية حاشدة مع أحرار ورقلة يوم السبت 03 نوفمبر 2018 سيكون أكثر وأكبر مما سبقه، وقتها سيرى الجميع وعي وإخلاص أهالي وسكان ورقلة لولايتهم الغالية”، أضاف البيان.

بغية حشد المزيد من الدعم و تجنيد أكبر عدد ممكن من المتظاهرين، شرع الداعون للمسيرة في تنظم وتجمعات تحسيسية في أحياء المدينة و البلديات المجاورة لها.

للتذكير نظم في 15 من الشهر الماضي، ناشطون ميدانيون مسيرة حاشدة في مدينة ورقلة للمطالبة بالتنمية و رفع التجميد عن المشاريع المجمدة في الولاية كالمركز ألاستشفائي الجامعي، ملحقة معهد باستور و غيرها من المشاريع التي جمدت تحت ذريعة عدم توفر أغلفة مالية الضرورية. المحتجون طالبوا كذلك بخلق مناصب شغل دائمة للشباب البطال في ولاية ورقلة وتدعيم الفرق الرياضية المحلية من طرف الشركات البترولية الناشطة في الجنوب.

تدخل قوات الأمن لمنع المسيرة دفع بمنظميها لتنظيم تجمع في ساحة سوق لحجر أين قرأت المطالب المرفوعة أمام الآلاف من المتظاهرين.   

يونس سعدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *