نائب في البرلمان يدعو بوتفليقة للإنصاف متقاعدي الجيش

ملف متقاعدي الجيش يحرك منتخبي الشعب في الغرفة السفلى في البرلمان. دعا النائب البرلماني من حزب جبهة العدالة و التنمية حسن عريبي رئيس الجمهورية السيد عبد العزير بوتفليقة للتدخل العاجل لوضع حد لما أسماه معاناة متقاعدي الجيش الوطني الشعبي الذين يواصلون منذ ثلاثة أيام احتجاجهم المفتوح في الحوش المخفي بالرغاية ولاية الجزائر للمطالبة بالاستجابة لمطالبهم.

في رسالته وصف ما تتعرض له هذه الفئة ”بالقمع” و “الاضطهاد” رغم رفعهم لمطالب شرعية حسب قوله. “…. أخاطب فيكم شهامتكم قبل سلطتكم وتاريخكم قبل صلاحياتكم، لأضعكم في صورة ما يتعرض له متاقعدي الجيش الوطني الشعبي (بكل الفآت) من قمع واضطهاد رغم شرعية مطالبهم المهنية والاجتماعية، ففي كل مرة يخرج هؤلاء في مسيرات سلمية لرفع انشغالاتهم يتعرضون للضرب والاعتقال والاستعمال المفرط للقوة، رغم أن هؤلاء كان لهم شرف المساهمة في حماية الأرواح والممتلكات حين تعرضت للبلاد لمحنة لم تشهدها في تاريخها من قبل، وبات منهم المعطوب والمريض نفسيا والمحبط اجتماعيا والعاجز عن تلبية مطالب أطفاله ووالخ،”، كتب النائب في رسالته قبل أن يضيف : ” وفي المرة الأخيرة يا سيادة الرئيس خرج هؤلاء في مسيرات سلمية مطالبين بتحقيق مطالبهم المشروعة، فكان تدخل قوات الدرك الوطني على الساعة الثالثة فجرا بحوش المخي التي شرعت في إطلاق الغاز والرصاص المطاطي مما أدى إلى ترويع السكان الآمنين في بيوتهم، وفي حمام البيبان بالبرج قامت هذه القوات بتحطيم السيارات بشاحنة اكتساح الثلوج التابعة لجهاز الدرك الوطني ثم الاعتداء بالضرب المبرح على الحضور وتسجيل عدة جرحى مع توقيف أربع أشخاص(02 من سوق اهراس 01من قالمة 01من بجاية) وتقديمهم للعدالة ثم إدانتهم بستة أشهر حبس غير نافــذة وغرامة مالية بـعشرة ملايين دينار”.

في رسالته طالب النائب من رئيس الجمهورية طي ملف متقاعدي الجيش بالاستجابة لمطالبهم. “فإنني أخاطب فيكم نخوتكم المعهودة ملتمسا منكم التدخل الشخصي العاجل للإصغاء للمحتجين وتحقيق مطالبهم المشروعة في العيش الكريم ومعاملتهم كعسكريين قبل كل شيء وتمتعهم بنفس الحقوق التي تمنح لزملائهم قيد الخدمـة، كما ألح على الحرص على طي هذا الملف نهائيا بشكل يعيد الاعتبار للمعنيين ويقطع الطريق عن أي استغلال سياسي محليا أو دوليا من طرف المتربصين”.

متقاعدو الجيش يصرون على مواصلة الاحتجاج

لليوم الثالث على التوالي، لا يزال متقاعدو الجيش يصرون على مواصلة الاحتجاج المفتوح إلى غاية الاستجابة لمطالبهم. تدخلات قوات الأمن لتفريقهم لم تأتي بنتيجة لحد الآن.

اكتشف مطالب المحتجين

يونس سعدي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *